وقع الاتحاد الأوروبي وكندا، اليوم الجمعة، تحالفا هو "الأوثق على الإطلاق" بين التكتل وبلد غير أوروبي، يركز خصوصا على تعزيز التعاون في مجالات استراتيجية مثل المعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي.
وفي خطوة رمزية بارزة، أعلنت كندا أيضا عزمها المشاركة في القرض، البالغ 90 مليار يور، الذي أقرّه الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا.
وجاء في البيان المشترك الصادر في ختام قمتهما في كندا أن هذا التحالف سيجعل "كندا والاتحاد الأوروبي أكثر قدرة على مواجهة التحدّيات العالمية المشتركة".
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، قبيل الاجتماع، إن هذا التحالف يعني "السيادة" و"قدرة أكبر على الصمود"، ويتيح للشريكين "مواجهة الصدمات معا".
ويرتبط الطرفان أصلا، منذ عشرة أعوام، باتفاقية للتجارة الحرّة تُعرف باسم "سيتا".
وأتاحت القمة، التي عُقدت الخميس والجمعة في مونتريال، للطرفين المضي أبعد بكثير في تعاونهما، بحسب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الذي شدّد على بناء "أوثق وأعمق وأمتن شراكة أُبرمت على الإطلاق بين الاتحاد الأوروبي وبلد غير أوروبي. وكندا هي، بفارق كبير، أكثر الدول غير الأوروبية اتّساما بالطابع الأوروبي".
ووقّع الطرفان سلسلة اتفاقات لتوسيع تعاونهما في قطاعات استراتيجية عدّة، من الذكاء الاصطناعي إلى المعادن الحيوية.
وتشكّل المعادن الحيوية محورا رئيسيا للقمة، وهي ضرورية للتكنولوجيات الخضراء، مثل بطاريات السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح.
وسيتيح اتفاق، وُقّع اليوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
