سرايا - تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، في ظل تصاعد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية واتساع تداعياتها على المنطقة والاقتصاد العالمي، وسط إدراك متزايد بأن استمرار التصعيد لن يقتصر تأثيره على أطراف الصراع، بل سيمتد إلى أسواق الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد وحركة الملاحة الدولية.
وتبرز قطر في مقدمة الأطراف التي تقود جهود الوساطة، إذ عاد الوسطاء القطريون إلى طهران، أمس الجمعة، لاستكمال الاتصالات بشأن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، بالتنسيق مع الجانب الأميركي، بعد تقديم مسودة مقترح لإنهاء الحرب. وتأتي هذه التحركات في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة حول شروط التفاوض وترتيب الخطوات المطلوبة من الجانبين.
وتشمل التحركات المطروحة إعادة إحياء تفاهمات سابقة، إلى جانب بحث مقترح إيراني يقوم على فترة تمتد سبعة أيام لبناء الثقة، تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية، مقابل رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية وتخفيف العقوبات المفروضة على صادرات النفط، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار يشمل جبهات المواجهة في المنطقة.
وفي المقابل، تصر واشنطن على معالجة الملف النووي الإيراني منذ بداية المفاوضات، والحصول على التزامات واضحة بشأن البرنامج النووي، فيما تتمسك طهران بضرورة اتخاذ خطوات أميركية مسبقة تتعلق بالحصار والعقوبات. كما تجري إيران مشاورات مع السعودية وباكستان وتركيا وقطر بشأن ترتيبات إقليمية تتيح احتواء الأزمة.
ورغم هذه التحركات، لا تزال فرص التوصل إلى تسوية نهائية تواجه عقبات تتصل بانعدام الثقة بين الطرفين، وتباين المواقف بشأن الضمانات وآليات تنفيذ أي اتفاق، فضلا عن استمرار المخاوف من استئناف العمليات العسكرية واتساع نطاق المواجهة، خصوصا في ظل التهديدات المتبادلة والتطورات الأمنية المتلاحقة في مضيق هرمز.
وتكتسب هذه الجهود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
