في عالم الاستثمار، غالباً ما ينشغل المستثمرون بالسؤال التقليدي؛ ما الأصل الذي سيحقق أعلى عائد خلال السنوات المقبلة؟. لكن خبراء إدارة الثروات يرون أن هذا قد يكون السؤال الخطأ تماماً، خاصة مع دخول الأسواق مرحلة جديدة تتسم بتغيرات اقتصادية وجيوسياسية وتكنولوجية متسارعة قد تجعل استراتيجيات الأمس أقل فاعلية في المستقبل.
وبحسب تحليل نشرته "بلومبرغ"، فإن أكبر خطأ قد يقع فيه المستثمرون خلال العقد المقبل يتمثل في محاولة التنبؤ بالفائز الأكبر بين الأسهم أو السندات أو الأصول البديلة، بدلاً من التركيز على بناء محافظ استثمارية قادرة على الصمود أمام السيناريوهات المختلفة والصدمات غير المتوقعة.
فخلال العقد الماضي، استفاد المستثمرون من موجة صعود قوية للأسهم، خصوصاً شركات التكنولوجيا العملاقة، لكن البيئة الاقتصادية الحالية تختلف عما كانت عليه سابقاً. فالتضخم لم يعد منخفضاً كما كان، وأسعار الفائدة لم تعد قريبة من الصفر، كما ازدادت المخاطر الجيوسياسية والتقلبات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الاقتصادي العالمي.
ويرى خبراء الاستثمار أن السؤال الأكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
