رغم نجاح الصين في ترسيخ مكانتها كأكبر منتج ومصدر للسيارات في العالم، فإن القطاع يواجه تحدياً متزايداً داخل السوق المحلية يتمثل في اتساع الفجوة بين الطاقة الإنتاجية الفعلية وحجم الطلب، ما يضع عشرات الشركات، خصوصاً الناشئة منها، أمام اختبار صعب للبقاء.
وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، تمتلك مصانع السيارات في الصين القدرة على إنتاج نحو 63 مليون مركبة سنوياً، بينما يُتوقع أن يبلغ الطلب المحلي نحو 18.5 مليون سيارة فقط، ما يعكس حجم الفائض الإنتاجي الذي يضغط على الشركات ويدفعها إلى خفض الأسعار للحفاظ على حصصها السوقية.
وتشير البيانات إلى أن سوق السيارات الصينية سجل تراجعاً بنسبة 22% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، وسط توقعات بأن يشهد القطاع أحد أضعف أعوامه منذ أكثر من عقد. وفي الوقت نفسه، تضم السوق نحو 143 علامة تجارية للسيارات الكهربائية، في مشهد يعكس حدة المنافسة وصعوبة استمرار جميع اللاعبين على المدى الطويل.
أزمة مبابي في الصين.. كيف تحولت عبارة مثيرة للجدل إلى تهديد لعقود الرعاية؟
وتبرز بعض الحالات التي تعكس حجم الأزمة، إذ تمتلك شركات مثل "Skyworth Auto" مصانع بطاقة إنتاجية تصل إلى 100 ألف سيارة سنوياً، بينما تبقى المبيعات الفعلية محدودة للغاية مقارنة بالقدرات المتاحة. ويؤدي ذلك إلى ارتفاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
