تعيد الحكومات قطاع الدفاع إلى صدارة استراتيجياتها الاقتصادية والصناعية، في تحول يعيد تشكيل اتجاهات تدفقات رؤوس الأموال، وفقاً لورقة بحثية جديدة صادرة عن معهد غولدمان ساكس العالمي.
وتشير الورقة إلى أن "هذا التحول يتجاوز مجرد زيادة الإنفاق العسكري"، إذ إن التركيز على الأمن يدعم أيضاً قطاعات أخرى من الاقتصاد الصناعي، مثل التصنيع المتقدم وتكنولوجيا الطاقة.
: عصر السلاح الذكي.. صناعة الدفاع في قبضة الخوارزميات.. من يملك مفاتيح التفوق العسكري؟| ملف خاص ويشمل مستهدف الإنفاق الذي حدده حلف شمال الأطلسي "الناتو" عند 5% من الناتج المحلي الإجمالي، العام الماضي، تخصيص 1.5% للاستثمارات الهادفة إلى حماية البنية التحتية الحيوية، وتأمين الشبكات، وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية.
وتسهم الشراكات العابرة للحدود في توسيع القدرات الإنتاجية للصناعات الدفاعية. وتشمل هذه الشراكات التطوير المشترك، الذي تتضافر فيه الخبرات والقدرات الصناعية للدول، إلى جانب المشروعات المشتركة بين الشركات الناشئة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
