أكد عبد الرحمن السيد خلال حملته الانتخابية أن ولاءه للدستور الأمريكي، ودعا الناخبين إلى الحكم عليه من خلال سياساته لا خلفيته

من هو عبد الرحمن السيد، الذي يوشك أن يصبح أول عضو مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي؟ صدر الصورة،

في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، انتزع الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس لما تبقى من ولاية دونالد ترامب الرئاسية. لكن التصويت قد يكون تاريخياً لأسباب أخرى أيضاً، ففي ولاية ميشيغان يُتوقع الآن أن يصبح مرشح الحزب الديمقراطي، عبد الرحمن السيد، أول عضو مسلم في مجلس الشيوخ في تاريخ البلاد.

وكان السيد، وهو طبيب لم يشغل أي منصب منتخب من قبل، محوراً لواحد من أكثر السباقات الانتخابية استقطاباً. وارتفعت حدة المنافسة أكثر في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، بعدما أعلنت زميلته الديمقراطية هايلي ستيفنز، التي كان قد هزمها بفارق ضئيل للفوز بترشيح الحزب، دعمها لمنافسه الجمهوري مايك روجرز.

ورد عبد السيد، يوم الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني، بقوله للصحفيين: "هذه ولاية يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة يستحقون أداء أفضل بكثير من حكومتهم. وأنا أركز أكثر بكثير على 9,999,998 شخصاً، الذين لا علاقة لهم بمن تتحدثون عنهم (ستيفنز ورورجز)".

وعند إعلانه الفوز، يوم الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد نحو خمس ساعات من إغلاق مراكز الاقتراع، قال السيد لأنصاره الذين كانوا يهتفون: "لقد دفعوا بكل ثقلهم في واحدة من أقبح الحملات التي شهدناها منذ وقت طويل... بسبب اسمي وديني."

"لقد أرادوا أن تكون أمريكا أضيق من أن تتسع لبعضنا. ونحن نعلم أن هذا البلد يتسع لنا جميعاً."

وأضاف: "لقد منحتم فرصة لمرشح كان الأبعد احتمالاً للفوز... يا ميشيغان، لا يسعني الانتظار حتى أخدمكم."

ووُلد عبد الرحمن عام 1984 في ضاحية روتشستر هيلز، التابعة لمدينة ديترويت، وتولى والده وزوجة أبيه، جاكلين جونسون، تربيته بعد طلاق والديه، عندما كان في الثالثة من عمره. درس الطب في جامعتي ميشيغان وكولومبيا، وتخصص في علم الأوبئة.

وبعد تعيينه مديراً تنفيذياً لإدارة الصحة في ديترويت، عام 2015، أصبح شخصية تتصدر عناوين الأخبار الوطنية. وبعد ثلاث سنوات، ترشح لمنصب حاكم ميشيغان. وحل في المركز الثاني في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، لكنه خسر بفارق تجاوز 20 نقطة مئوية أمام غريتشن ويتمر، التي واصلت لاحقاً الفوز بولايتين في منصب الحاكم.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة نهاية

صدر الصورة،

تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وقد دعمت ويتمر ترشيح ستيفنز في الانتخابات التمهيدية لسباق مجلس الشيوخ لعام 2026، لكنها أعلنت تأييدها علناً لحملة السيد بعد فوزه بالترشيح.

وحظي السيد بدعم شخصيات تقدمية مثل السيناتور، بيرني ساندرز، وعضوة الكونغرس ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز. لكن ديمقراطيين أكثر اعتدالاً، بمن فيهم الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، قدموا أيضاً دعمهم لحملته، إذ كان الفوز بسباق ميشيغان أساسياً في خطط الحزب للسيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي.

وخاض السيد حملته ببرنامج يساري، احتلت فيه انتقاداته للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل موقعاً متقدماً، إلى جانب قضايا مثل فرض ضرائب على أصحاب المليارات لتمويل الرعاية الصحية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 41 دقيقة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
قناة يورونيوز منذ 3 ساعات
التلفزيون العربي منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ ساعة