أمضى كورنيليوس تايلور عقوداً من حياته وهو يعيش في شارع أولد ويت بمدينة أتلانتا، أو بالأحرى في خيمة على هذا الشارع، كان يعتبرها منزله. لكن في 7 مارس الجاري، وفي إطار حملة بدأها عمدة المدينة لإخلاء مخيمات المشرّدين، وصلت معدات ثقيلة لهدم أحد هذه المخيمات، ولم تلحظ طواقم الإخلاء أن تايلور كان لا يزال داخل خيمته، حيث سحقته إحدى المعدات الثقيلة، فلقي حتفه على الفور. ومع وصول التشرد إلى ذروته، بدأ قادة سياسيون من توجهات مختلفة، يطالبون بتدمير وإزالة المزيد من المخيمات، بحجة أنها تنشر الحرائق والجريمة، وتعرقل حركة المرور، وتؤثر على الأعمال التجارية، وتستولي على أحياء بأكملها، علاوة على كونها تلوث البيئة، وتملأ الأرصفة بالإبر والنفايات. وفي العام الماضي، عززت المحكمة العليا هذه المطالب والجهود، بإصدارها قراراً يسمح للسلطات بحظر النوم في الأماكن العامة. وبعد أن أدى حريق في أحد المخيمات إلى إغلاق طريق سريع رئيس في أتلانتا، العام الماضي، بدأ العمدة أندريه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية