ألقت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الضوء على المناورات التي أجرتها الصين قبالة ساحلها الجنوبي بمشاركة ثلاثة زوارق خاصة، واتصلت السفن واحدة تلو الأخرى، مُشّكلةً جسرًا طويلًا يمتد من المياه العميقة إلى الشاطئ، ما يمثل تحذيرا لتايوان.
بحسب تقرير الصحيفة، الذي نشر اليوم الأربعاء، تحت عنوان: «زوارق الصين الجديدة قد تُسهّل مهمةً صعبة: غزو تايوان» فإن ظهور السفن لأول مرة يشير إلى أن الجيش الصيني قد يكون أقرب خطوة إلى إنزال عشرات الآلاف من الجنود وأسلحتهم ومركباتهم على سواحل تايوان، وفقًا للخبراء.
وكان تطوير هذه القدرة أولوية لدى الزعيم الصيني، شي جين بينغ، في سعيه لاستمالة تايوان - إما بالمفاوضات أو بالحرب.
مناورات عسكرية
وتُجري الصين مناورات عسكرية حول تايوان منذ سنوات، بما في ذلك زيادة جديدة هذا الأسبوع. ولكن حتى مع تكثيف التدريبات الصينية، وتقدم صواريخها وسفنها الحربية وطائراتها المقاتلة، شكك العديد من الخبراء في قدرة الجيش الصيني على عبور مضيق تايوان بالسرعة والأعداد اللازمة لغزو ناجح.
وتُفاقم الرياح والتيارات القوية طوال معظم العام مخاطر محاولة الهبوط على تايوان.
واعتبر خبراء أنه إذا دخلت الزوارق الجديدة الخدمة، فمن الممكن أن توسع خيارات الصين فيما يتصل بالمكان والتوقيت الذي يمكن أن تهبط فيه على تايوان، وهو ما يجعل تهديد شي جين بينغ بغزو محتمل أكثر ترجيحا.
وكانت السفن تتدرب في مياه تبعد حوالي 220 ميلاً جنوب غرب قوانغتشو، المدينة التي بُنيت فيها.
وتتميز هذه البارجات بأرجل متينة وقابلة للسحب، تعمل كركائز عملاقة. تبرز هذه الأرجل من سطح السفينة أثناء النقل، وتُخفض، عندما تكون السفن في مواقعها، إلى قاع البحر لتثبيتها ضد الأمواج. ثم تُنشئ البارجات جسورًا طويلة قابلة للتمديد، مُشكلةً جسرًا بطول 2700 قدم يربط السفن ببعضها ويتصل بالشاطئ.
صور الأقمار الصناعية
وأظهرت صورٌ من أقمار صناعية أجنبية البارجات وهي تتدرب مع سفن شحن وعبّارات صينية مدنية قادرة على نقل المركبات والأشخاص إلى الجسر.
وعرضت الصين البارجات في برنامج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة الغد