تحتفي جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات بيوم المخطوط العربي، الذي يصادف الرابع من أبريل من كل عام، تخليداً لإرث العلوم والمعرفة العربية والإسلامية، وإبرازاً لدورها في ترسيخ مختلف العلوم وتأسيس المكتبات، وتأتي هذه المناسبة تأكيداً على أهمية المخطوط العربي كمصدرٍ أصيل للمعرفة، وسجلٍ حضاري يوثق إسهامات العلماء العرب والمسلمين في مختلف المجالات.
وفي هذا الإطار، تنظم الجمعية ندوة بعنوان "المخطوطات: تاريخها وحاضرها"، بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث، يقدمها الباحث والمحقق البارز أ.د. بشار عواد، حيث تسلط الضوء على تطور المخطوطات العربية، وأهميتها في حفظ التراث الإنساني،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24