استثنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلاً من الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر من الرسوم الجمركية المتبادلة، بما في ذلك تلك الرسوم المفروضة على الواردات الصينية بنسبة 125 في المئة.
ونشرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بياناً في وقت متأخّر من يوم الجمعة، أوضحت فيه أن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر سوف تُستثنى من الرسوم الجمركية ذات الـ 10% التي فرضها ترامب على معظم دول العالم، كما ستُستثنى أيضا من الرسوم الجمركية المرتفعة المفروضة على الصين.
جاءت هذه الخطوة إثر مخاوف أبدتْها شركات التقنية الأمريكية من أنّ أسعار الأجهزة في هاتين الفئتين من البضائع سترتفع بشكل كبير، نظراً لأن معظمها يُصنع في الصين.
ويعتبر هذا الاستثناء هو أول إعفاء جوهري للرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على الصين، حيث وصفه أحد المحللين التجاريين بأنه "سيناريو يغير قواعد اللعبة".
وشملت الاستثناءات أجهزة ومكونات إلكترونية أخرى، بما في ذلك أشباه الموصلات والخلايا الشمسية وبطاقات الذاكرة.
ولا تزال هذه السلع الإلكترونية خاضعة للتعريفة الجمركية البالغة 20٪ على الصين المتعلقة بتهريب الفنتانيل، التي لم تكن جزءاً من الرسوم المتبادلة المعلَنة في الثاني من أبريل/نيسان الجاري، وذلك وفقًا لما نشره نائب رئيس موظفي البيت الأبيض للشؤون السياسية ستيفن ميلر على منصة إكس.
وتشير بعض التقديرات إلى أن أسعار الأيفون وغيره من البضائع الإلكترونية في الولايات المتحدة سترتفع إلى ثلاثة أمثال، إذا ما تمّ تحميل تكاليف الرسوم الجمركية على كاهل الزبائن.
وقال دان آيفز، المحلل لدى شركة وِيدبوش للأوراق المالية، إنّه أصبح الآن بإمكان شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أبل، وإنفيديا، ومايكروسوفت "أن تتنفس الصعداء" هذا الأسبوع، واصفاً القرار بـ"السيناريو المثالي" للمستثمرين في مجال التكنولوجيا.
من جهته قال البيت الأبيض إن الإعفاءات تم منحها لضمان حصول الشركات على مزيد من الوقت لنقل الإنتاج إلى الولايات المتحدة.
وقالت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، في بيان صحفي، إن "الولايات المتحدة لا يمكنها الاعتماد على الصين في تصنيع التقنيات الحيوية مثل أشباه الموصلات والرقائق والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة"، وفقاً لما سبق وأوضح الرئيس الأمريكي، على حد قولها، وأضافت "بتوجيه من الرئيس، تعمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي