توجت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية كاكست مسيرتها في عام 2025 بإنجاز وطني غير مسبوق، تمثل في حصول مستشار رئيس المدينة، البروفيسور عمر ياغي، على جائزة نوبل في الكيمياء، ليكون أول عالم سعودي ينال هذا التقدير العالمي الرفيع، مما يرسخ مكانة المملكة على خارطة العلوم المتقدمة.
جاء هذا التتويج التاريخي متزامنًا مع حراك استراتيجي قادته المدينة لتعزيز منظومة البحث والابتكار، شمل تنفيذ حزمة من المشاريع النوعية التي رفعت الجاهزية التقنية للمملكة وعززت تنافسيتها الدولية تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030.
قفزات صناعية وكمية وترجمت المدينة أبحاثها إلى واقع صناعي ملموس عبر تدشين مركز الابتكار للسيارات الكهربائية بالشراكة مع لوسد ، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بالتوازي مع تأسيس وادي الكم بالتعاون مع أرامكو لتشغيل أول حاسوب كمي في المملكة.
ولم تتوقف العجلة عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل قطاع التعدين عبر مختبر المعرفة المتقدمة مع معادن ، وإطلاق صندوق استثماري للتقنيات العميقة، في خطوات متسارعة تهدف إلى توطين التقنيات الحساسة وبناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
