قرب الوالدين من أبنائهما من أهم مقومات بناء الإنسان السويّ، فالعلاقة بين الوالد والطفل لا تُقاس بما يُقدَّم من مال أو هدايا، بل بما يُمنَح من وقت واهتمام وحب صادق. ويضع الإسلام القرب والرحمة في صميم العلاقة بين الوالدين وأبنائهما، ويكفي أن نستحضر قول النبي محمد صلى الله على وسلم: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ، وهو حديث يختصر فلسفة كاملة في التعامل مع الأبناء.
فالرحمة هنا ليست ضعفًا، بل وعيًا بحاجات الطفل النفسية والعاطفية، وقربًا يشعره بالأمان والانتماء. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُقبّل الأطفال، ويحملهم، ويلاطفهم، ليؤكد أن التربية الحقة تبدأ من القلب قبل الأوامر، ومن الاحتواء قبل التوجيه. فحين يعيش الأبناء هذا القرب الرحيم، تنمو شخصياتهم على الثقة والطمأنينة، ويشبّون أكثر توازنًا، وأصدق ارتباطًا بقيمهم وأسرهم.
ويعبّر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
