لم يعد ظهور سيارة صينية على الطرق المصرية حدثاً لافتاً أو استثناءاً يلفت الأنظار، بل أصبح مشهداً يومياً معتاداً، يوازي في انتشاره السيارات الأوروبية والأمريكية واليابانية والكورية، بعدما تحولت عشرات العلامات الصينية إلى عنصر أساسي في حركة المرور داخل المدن وعلى الطرق السريعة.
وخلال سنوات قليلة، نجحت السيارات الصينية في الانتقال من خانة «الاختيار البديل» إلى منافس مباشر للعلامات العالمية التقليدية، مستفيدة من تغيرات السوق وارتفاع أسعار العلامات العالمية، إضافة إلى استراتيجية مدروسة من الشركات المصنعة التي رأت في السوق المصرية نقطة انطلاق محورية نحو القارة الإفريقية.
«بوابة إفريقيا في حسابات الصين»
وتتعامل شركات السيارات الصينية مع السوق المصرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
