تشير الخواتم الذكية إلى فئة من الأجهزة القابلة للارتداء لا تزال بعيدة عن الانتشار الواسع. بينما تعد بمراقبة الصحة واللياقة دون الحاجة إلى ساعة أو سوار، تظل أمامها عقبات حقيقية. أبرزها مسألة المقاس التي تتطلب اختيار مقاس دقيق قد يصل إلى 15 خياراً مختلفاً. وقد يؤدي الاختيار غير الملائم للمقاس إلى قراءة صحية غير دقيقة أو عدم الاستخدام، وهو ما يجعل الشراء أقرب إلى التجربة وليس خياراً متاحاً للجميع.
التحديات الأساسية تبرز التحديات الأساسية للانتشار من مسألة المقاس كعائق رئيسي أمام الاعتماد اليومي. فالمقاس الدقيق قد يصل إلى 15 خياراً مختلفاً في بعض العروض، وهو ما يجعل التجربة معقدة للمستخدم العادي. هذا التعقيد قد يؤدي إلى قراءة صحية غير دقيقة أو حتى عدم الاستخدام في حالات كثيرة. لذلك تحتاج السوق إلى حلول قياس أبسط وتجربة شراء موثوقة.
إلى جانب مسألة المقاس، تبرز مقارنة الأداء مع ساعات وأجهزة تتبّع اللياقة الرخيصة. كثيراً ما تتأخر الخواتم في قراءة مؤشرات رئيسة مثل معدل القلب والنوم والأنشطة، وتفتقر إلى دعم التمارين المعقدة. ويُعزى ذلك إلى قلة البرامج التدريبية وتواضع التحليلات مقارنة بالأجهزة الأكثر تخصصاً. وبناءً عليه لا يحفز نقص القيمة المضافة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
