يحتفي العالم باليوم العالمي للانطوائيين، في مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على نمط شخصية كثيرا ما يساء فهمه، فالانطوائي ليس شخصا منعزلا أو ضعيف التواصل كما يعتقد البعض، بل يمتلك سمات وقدرات مميزة تجعله مختلفًا في طريقته في التفكير والتعامل مع الحياة.
اقرا أيضأ|لماذا نفقد حماسنا في العمل؟ أسباب خفية وراء الشعور بالإنهاك واللامبالاة
داخل كل أسرة أو محيط اجتماعي، نجد شخصا يفضل الهدوء والجلوس بمفرده، مستمتعا بكتاب أو مقطوعة موسيقية أو لوحة فنية يعبر من خلالها عن ذاته، هذا الميل للعزلة الهادئة يعكس طبيعة انطوائية تمنح صاحبها عددا من المميزات التي قد لا تكون واضحة للآخرين.
ومن أبرز سمات الشخص الانطوائي أنه أكثر قدرة على الحفاظ على طاقته وحيويته، فابتعاده عن الزحام والمناسبات الاجتماعية المتكررة يساعده على توجيه طاقته نحو أنشطة مفيدة، حيث تمثل الأجواء الصاخبة مصدر استنزاف لتركيزه وقدرته الذهنية.
كما يتميز الانطوائي بحسن اختيار أصدقائه، إذ لا يميل إلى الأحاديث السطحية أو العلاقات العابرة، ويفضل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
