بالتزامن مع بداية العام الجديد، حيث تحتفي الدولة بالموسم الشتوي، تعتبر نوف إبراهيم النقبي، ضابط أول برامج التراث في حديقة الحيوانات بالعين، أن الوقت مناسب للتوقف والتفكير في معنى التراث وأبعاده المختلفة.
فالتراث لا يقتصر على العادات والتقاليد أو المواقع التاريخية، بل يشمل أيضاً الطبيعة من حولنا، من صحارى شاسعة، وكائنات برية، وأنظمة بيئية كانت ولا تزال جزءاً من حياتنا. فالمها العربي والصقور، على سبيل المثال، ليست مجرد حيوانات تعيش في بيئتنا، بل رموز متجذرة في تاريخنا وهويتنا الوطنية. ومن هنا، تتضح أهمية الدور الذي تؤديه حدائق الحيوان في وقتنا الحاضر.
وتقول "في السابق، كانت حدائق الحيوان تُعرف كمكان للترفيه فقط، إلا أن دورها تغيّر بشكل كبير. واليوم، أصبحت مؤسسات تعليمية رائدة، تهدف إلى رفع الوعي البيئي، وتعزيز علاقة الإنسان بالطبيعة، وتقديم تجربة تعليمية مباشرة تساعد الزوار على التعرف إلى الحياة البرية وفهم أهميتها. وتبرز أهمية هذا الدور في تبسيط قضايا بيئية معقدة، مثل التغير المناخي أو خطر انقراض الكائنات الحية. فهذه القضايا قد تبدو بعيدة عن حياة الناس اليومية، لكن حدائق الحيوان تسهم في تقريبها إلى الجمهور، من خلال عرض قصص حقيقية عن كائنات مهددة وبيئات تتعرض للخطر. وعندما يشاهد الزائر هذه الكائنات عن قرب، تتحول المعلومات إلى تجربة مؤثرة تشجع على الاهتمام واتخاذ موقف إيجابي".
تعزيز الوعي
وتورد نوف النقبي أن حدائق الحيوان تلعب دوراً مهماً في تعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال والشباب. ففي دولة الإمارات، حيث تسود الحياة الحضرية، توفر حدائق الحيوان فرصة نادرة للتواصل المباشر مع الطبيعة. ومن خلال أنشطة مثل المخيمات التعليمية التي تنظمها حديقة الحيوانات بالعين، يتعرف الأطفال على البيئة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





