هنرى كيسنجر، ثعلب الدبلوماسية الأمريكية، قال كلامًا، من قبل يصلح الآن ويصلح تطبيقه على الحالة الفنزويلية.. عندما سُئل عن سر قوة أمريكا، قال: إن سر قوة أمريكا يعتمد على أمرين: الأول معرفة خونة الوطن والخلاص منهم، ومعرفة خونة الدول واستثمار خيانتهم. ويمكن تفسير ما جرى فى فنزويلا بكلام كيسنجر.. فقد اقتحمت أمريكا القصر الرئاسى فى فنزويلا، بعد خيانة من مسؤول فنزويلى، كشفت عنه الاستخبارات الأمريكية «سى آى إيه»، عندما قالت إن مسؤولًا حكوميًّا كبيرًا كشف عن مكان مادورو، وتلقى ٥٠ مليون دولار!
وبالفعل، تم الوصول إليه بأسهل طريقة، فلم يستطع الهرب، وتم اعتقاله من غرفة نومه، هو وزوجته.. واقتيد إلى مروحية نقلتهما إلى نيويورك،؛ وانتهى الأمر.. وهكذا كانت مقولة كيسنجر فيها الخلاصة؛ فهناك سببان للقوة والغطرسة، فهى تبحث عن خونة الوطن فتعاقبهم، وتبحث عن خونة الدول الأخرى فتستثمرهم.. وهو بالضبط ما فعلته فى فنزويلا، وتسعى لتطبيقه فى دول أخرى.. فالمشكلة فى الخونة والمتطوعين، وهؤلاء ينبغى قطع رقابهم فى كل مكان!
فالأمريكان يعملون «الهوم وورك» بكل جدية، عبر أجهزة مختلفة، فالجيش لم يتحرك إلا بعد أن قامت الاستخبارات بدورها، وحصلت على المعلومات، وأضاءت الدنيا أمام قواتها.. فلا يمكن أن يعمل الجيش منفردًا، دون معلومات الاستخبارات.. وبالمناسبة، كلام ترامب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
