في ظل المنافسة المتزايدة بسوق العمل، لم تعد السيرة الذاتية مجرد وثيقة تقليدية، بل أصبحت أداة تسويق شخصية حاسمة، ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، بات بإمكان أي باحث عن عمل إعداد سيرة ذاتية احترافية خلال دقائق معدودة، دون الحاجة إلى خبرة تصميم أو صياغة متقدمة.
الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد كتابة السيرة الذاتية تعمل أدوات الذكاء الاصطناعي اليوم على تحليل الخبرات والمؤهلات وتحويلها إلى محتوى منظم وجذاب يتوافق مع متطلبات أنظمة التوظيف الحديثة (ATS)، التي تعتمد عليها كبرى الشركات لاختيار المرشحين، وهذه الأدوات لا توفر الوقت فقط، بل ترفع فرص القبول بشكل ملحوظ.
الخطوة الأولى: جمع البيانات الأساسية (دقيقتان) قبل استخدام أي أداة ذكية، يجب تجهيز المعلومات الأساسية، وتشمل لبيانات الشخصية ووسائل التواصل، المؤهل العلم، الخبرات العملية، المهارات التقنية والشخصية، الدورات والشهاداتت مع تحضير هذه العناصر مسبقًا يضمن نتائج دقيقة وسريعة.
اختيار أداة ذكاء اصطناعي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
