يعتقد الكثير من الأشخاص أن سرطان الفم يرتبط عادةً بشكل أساسى باستخدام التبغ أو الكحول.
ورغم أن هذين العاملين هما أهم عوامل الخطر، إلا أن هناك عامل خطر آخر يُغفل عنه غالبًا، ولكنه عامل قوى جدًا، وهو الالتهاب المزمن.
الالتهاب المستمر فى الفم يمكن أن يلحق الضرر بالأنسجة تدريجيًا، مما يهيئ الظروف لظهور حالات خطيرة، بما فى ذلك سرطان الفم.
ما هو التهاب الفم المزمن؟ والالتهاب هو استجابة دفاعية طبيعية للجسم تجاه الإصابة أو العدوى.
ويمكن ملاحظته فى الفم نتيجة لعدة عوامل، بما فى ذلك أمراض اللثة، وتشمل أسباب التهاب الأسنان:
- إهمال العناية بالأسنان
- تهيج الأسنان
- عدم ملاءمة أطقم الأسنان
- مضغ التبغ
- التدخين
- الإفراط فى شرب الكحول
ورغم أن الالتهاب فى المدى القصير يتعافى، إلا أنه قد يسبب مشاكل عند تحوله إلى حالة مزمنة.
فيما قد يساهم التهاب اللثة، والتهاب دواعم السن، وآفات تشبه الندبات، فى التقرحات التى لا تلتئم فى الفم، والالتهابات المتكررة، فى تهيج أنسجة الفم.
وفى النهاية، ستصبح حالة الالتهاب المستمرة عاملاً رئيسياً فى تلف الأنسجة وعدم التئامها.
العلاقة بين الالتهاب المزمن وخطر الإصابة بسرطان الفم ويخلق الالتهاب المستمر بيئة عالية الخطورة لـسرطان الفم، وذلك عن طريق تهيج أنسجة الفم باستمرار، بحسب «only my health».
وعندما يستمر الالتهاب لفترة طويلة، فإنه يتسبب فى تلف الخلايا وإصلاحها بشكل متكرر. وهذا يزيد من احتمالية تلف الحمض النووى فى خلايا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

