لا أريد أن أعلّق على فيلم «أم كلثوم» ولا على مسرحية «أم كلثوم»، لأن القائمين على هذين العملين لهما رؤيتهما الخاصة وأسلوبهما الخاص فى التعبير عنها، التى تقبل الاختلاف معها، أو الاتفاق!.
أم كلثوم التى تمر ذكرى ميلادها هذه الأيام، والتى مازال صوتها يدوى بعد أن سكنت إلى الأبد، والتى التقيت بها عدة مرات.. من حقها علىّ أن أذكرها وأعدد محاسنها وأفضالها.
سيعيش صوت أم كلثوم طالما عاش الحب، وخفق القلب. سيعيش ما بقيت اللغة العربية، واستطاعت أن تجعل الفلاح البسيط يغنى «سلوا قلبى». سيعيش مادامت الموسيقى الشرقية تهزنا بأنغامها. ستبقى أم كلثوم طالما استطاع صوتها أن يحملنا من عذاب الفراق إلى حلاوة القرب وجمال اللقاء.
الذين عرفوا أم كلثوم الفنانة، عرفوا بعضها، والذين عرفوا أم كلثوم الإنسانة عرفوا أكثرها. عرفوا سيدة كان عشقها الأكبر لوطنها وعشقها الآخر لفنها.
كانت أم كلثوم تحرص على الاشتراك فى كل عمل وطنى. عقب هزيمة يونيو، طافت البلاد العربية، تغنى وتجمع الملايين للمساهمة فى شراء الأسلحة، ورفع الروح المعنوية للشعب العربى. كل أزمة كانت تتعرض لها مصر كانت تهزها وتشقيها وتحطمها. ثم تتماسك ويتغلب إيمانها وتنتصر قوة إرادتها وإصرارها فتتغلب على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
