كشفت دراسات حديثة في علم النفس أن ألوان جدران المنزل تلعب دورا مؤثرا في الحالة النفسية والسلوكية للأفراد، وتعكس جوانب من الشخصية وتؤثر على المزاج والتركيز.
وحذرت الدراسة من أن بعض الألوان، وعلى رأسها الأحمر، قد يكون لها تأثير سلبي يصل إلى حد التوتر واضطراب الهدوء النفسي.
وكشف البروفيسور جيف بيتي، أستاذ علم النفس بجامعة إيدج هيل البريطانية، أن اختيار لوحة ألوان المنزل يمثل تجربة نفسية متكاملة، وليس مجرد تنسيق بصري.
وأوضح في مقال نشره على موقع The Conversation أن أبحاثا متزايدة في مجالات علم الأعصاب والسلوك تؤكد أن للألوان تأثيرا مباشرا على الحالة العاطفية والأداء الذهني والتفاعلات الاجتماعية، وتمتد آثارها إلى جودة النوم والصحة النفسية على المدى الطويل، وفق ما نقلته صحيفة ديلي ميل.
الأخضر للإبداع.. والأحمر للتوتر
وينصح بيتي باختيار الأخضر المطفأ للأماكن التي تتطلب تفكيرا وإبداعا، مؤكدا أن هذا اللون يرتبط بالطبيعة ويساعد على تقليل الإجهاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
