أبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بيروت حريصة على أفضل العلاقات مع طهران في إطار الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون البلدين، فيما أعلن عراقجي أن إيران تدعم «حزب الله» في مواجهة الاحتلال، لكنها لا تتدخل في شؤونه على الإطلاق، في وقت تجاوز مجلس الوزراء اللبناني الانقسام حول ملف حصرية السلاح بعدما اعتمد مخرجاً يتمثل بإعطاء مهلة إضافية لبدء المرحلة الثانية من حصر السلاح حتى فبراير المقبل، بينما تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب والبقاع.
وأكد عون، لعراقجي، استعداد لبنان لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والإيراني، مقترحاً التنسيق بين الوزارات المعنية، لاسيما وزارتي الخارجية والاقتصاد والتجارة من خلال اللجان المشتركة.
وكان عراقجي قد أكد أن زيارته للبنان «تندرج في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين وتطويرها، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية»، مشدداً على «أهمية استمرار التشاور خصوصاً في القضايا المطروحة حالياً»، مجدداً تأكيد دعم بلاده «لاستقلال لبنان ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه».
وسبق أن استكمل عراقجي لقاءاته الرسمية، أمس، بدءاً من وزارة الخارجية ولقاء الوزير يوسف رجي. ودار سجال بين الوزيرين بسبب «دعم حزب الله». وأفادت وزارة الخارجية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
