أفادت منظمة حقوقية بارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات الإيرانية إلى 65 قتيلا منذ اندلاعها قبل أسبوعين، في وقت تتوعد فيه السلطات الإيرانية بمواجهة "مثيري الشغب" بمزيد من الحزم.
مواضيع ذات صلة ووفقا لتحديث جديد صادر عن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها في الولايات المتحدة، ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات إلى ما بين 62 إلى 65 قتيلا.
تكثيف الإجراءات الأمنية وقالت المنظمة إن غالبية الوفيات وقعت خارج العاصمة الإيرانية طهران، إذّ تتصدر محافظات تشهارمحال وبختياري وإيلام وكرمانشاه وفارس القائمة بـ38 قتيلاً.
كما أفادت المنظمة باعتقال 2311 شخصًا، مشيرة إلى أن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات الإيرانية ضد الاحتجاجات "تكثفت".
وأشارت المنظمة إلى أن السلطات الإيرانية حاولت السيطرة على الاحتجاجات باستخدام الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش بالإضافة إلى بلاغات بـ"إطلاق النار".
أميركا على خط الاحتجاجات وفيما تتواصل الاحتجاجات الإيرانية التي خرجت تنديدا بالأوضاع الاقتصادية المتردية، تعهدت السلطات في البلاد بمواجهة ما وصفتهم بـ"مثيري الشغب" واتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف التصعيد.
وكرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته للنظام الإيراني بالتدخل الفوري في حال قامت السلطات بإطلاق النار على المتظاهرين.
من جانبه، أكد الجيش الإيراني التزامه بحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية الإستراتيجية والممتلكات العامة في البلاد، مشددا على أن مهمته الأساسية تتمثل في صون الأمن الداخلي وردع أي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار.
ودعا الجيش المواطنين إلى التحلي باليقظة والوعي لإحباط ما وصفه بـ"مخططات العدو".
وكان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي شدد في كلمة ألقاها أمس الجمعة، على موقف بلاده الرافض لأي تراجع عن مبادئها، داعيا الشعب الإيراني إلى التمسك بالوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وأكد أن الولايات المتحدة ستواجه الهزيمة مرة أخرى بسبب ما وصفه بـ"المخططات الخاطئة" التي تعتمدها حاليا.
وكرر أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني هذه التصريحات اليوم، قائلا إن أيادي أميركا وإسرائيل واضحة في الاحتجاجات الإيرانية.
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
