د. حمد محمد علي ياسين يكتب - جدة غير

قُمت بزيارة مدينة جدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، لحضور مباريات كأس السوبر الإسباني باستاد الملك عبدالله. كُنت أظن أن الرحلة ستكون رياضية في المقام الأول، مباراة، وحماس، وجمهور، لكن ما اكتشفته منذ اللحظة الأولى جعل التجربة مختلفة تماماً... جدة فعلاً غير.

منذ وصولي إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي، لفت انتباهي وجود الشباب السعوديين في الوظائف الإرشادية والتنظيمية. شباب وشابات في مقتبل العُمر يستقبلون المسافرين بابتسامةٍ صادقة، ويتعاملون باحترافية ولُطف مع كل سؤال أو مساعدة. لا توتر، لا تكلف، بل حضور واثق وكلمات طيبة تُشعرك بأنك من أهل البلد ولست ضيفاً. بعد ذلك توجهنا إلى الفندق، فكانت المفاجأة الثانية: قُرابة 90 في المئة من موظفي الاستقبال من السعوديين والسعوديات. الاحترافية ذاتها، واللباقة نفسها، وأسلوب تواصل يستحق، بلا مبالغة، عشر نجوم.

هنا عادت بي الذاكرة إلى صيف 2023، خلال زيارة لمدينة زيرمات السويسرية. عند إنهاء إجراءات الدخول في فندق مونت سيرفين، تولَّى شاب في بداية العشرينيات المهمة بتمكُّن واحترافية وهدوء لافت. وخلال حديث عابر أخبرني بأنه متدرِّب في الفندق، في سنته الأولى بسويسرا، سعودي مبتعث يدرس الفندقة والضيافة، واسمه فيصل الرويتع. حينها أُعجبت بتجربته الفردية.

واليوم في جدة، رأيت المشهد وقد تحوَّل من قِصة شخصٍ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 43 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 33 دقيقة
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 21 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 36 دقيقة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الكويتية منذ 19 ساعة
صحيفة الجريدة منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 20 ساعة