وبذلك، فإن ما يقوم به مركز الملك فيصل ليس ترفاً فكرياً ولا استغراقاً في حنين للماضي، بل ضرورة حضارية لأمة تستحق أن تُروى قصتها بصوتها الحقيقي، فنحن أمام فرصة تاريخية لاستعادة مكانتنا الحضارية، لكن ليس بالتباكي على أمجادٍ مضت، وإنما بإعادة اكتشافها وفهمها ثم البناء عليها، فالأمة التي لا تعرف ماضيها لن تستطيع رسم مستقبلها، والشعب الذي يجهل قيمة حضارته لن يمتلك الثقة اللازمة لبناء حضارة جديدة.
وتسلمون.
عدنان عبدالله العثمان
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
