اتفق الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي اليوم الثلاثاء، على تعزيز التعاون بين الدولتين الجارتين، اللتين يشوب التوتر علاقاتهما أحياناً، في وقت يواجه فيه كلاهما قدرا متزايدا من عدم اليقين والتحديات الإقليمية.
وقال لي في بداية القمة اليوم الثلاثاء: "أعتقد أن التعاون بين كوريا واليابان أصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى ومن أي شيء آخر، حيث يتعين علينا مواصلة التقدم نحو مستقبل جديد وأفضل وسط هذا النظام الدولي المعقد وغير المستقر."
وقالت تاكايشي إنها جددت عزمها على تحسين علاقات اليابان مع كوريا الجنوبية بشكل أكبر، "لأنني أعتقد أن على البلدين التعاون والإسهام من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة."
وأضافت تاكايشي، التي تهدف إلى تأمين علاقات مستقرة مع سول بينما تواجه طوكيو خلافا متجذرا مع الصين: "سأرفع هذا العام علاقات اليابان-كوريا الجنوبية إلى مستوى أعلى."
وقد توفر القمة انتصارا سياسيا لتاكايشي، التي تسعى لتعزيز سلطتها. فرغم توليها المنصب منذ عدة أشهر، وتحقيقها نسب قبول عالية، فإن حزبها يمتلك أغلبية في إحدى غرفتي البرلمان فقط. وهناك تكهنات متزايدة بأنها قد تخطط لإجراء انتخابات مبكرة في محاولة لكسب مقاعد إضافية.
وسيركز اجتماع اليوم الثلاثاء، على موضوعات التجارة والتحديات مع الصين وكوريا الشمالية، وكذلك جهود تعزيز الثقة بين البلدين.
ويتعين على اليابان وكوريا الجنوبية، وهما حليفان رئيسيان للولايات المتحدة، تحديد كيفية التعامل مع دبلوماسية الرئيس دونالد ترامب التي لا يمكن التكهن بها، كما أن كلا البلدين يقعان تحت ضغط من الولايات المتحدة لزيادة الإنفاق الدفاعي.
ومنذ أسبوع، زار الرئيس الكوري الجنوبي الصين، لإجراء محادثات مع الرئيس شي جين بينج، في ظل تصعيد الصين للضغوط الاقتصادية والسياسية على اليابان وسعيها لتقوية علاقاتها مع سول.
وخلال الزيارة، صرّح الزعيم الكوري الجنوبي للصحفيين بأن العلاقات مع اليابان لا تقل أهمية عن العلاقات مع الصين، لكن قدرة سول على التوسط في المصالحة بين جيرانها محدودة.
وأشار لي، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
