أفضل تحديث للهرم الغذائي حتى الآن.. ما الذي تغير وما أهميته؟

شهد الهرم الغذائي تحولات متكررة منذ ظهوره الأول، خضع من خلالها للعديد من الحسابات المعقدة بين البحث العلمي والاعتبارات الاقتصادية والسياسية، ومع صدور أجدد تحديثاته يتجدد النقاش حول ما الذي تغير فعليا، خاصةً مع تركيزها الواضح على "الطعام الحقيقي" وتقليص دور الأغذية المعالجة.

الهرم الغذائي بين التوصيات الصحية والسياسة

قالت دكتورة أميرة محمود يوسف أخصائية التغذية، خلال حديثها لـ"الشروق"، إن بدايات الهرم الغذائي تعود إلى أربعينيات القرن الماضي، ولكن لم تكن على هيئة هرم بل جاءت على شكل عجلة غذائية، وكان هدفها الأساسي آنذاك تحديد الأطعمة التي تقي من الأمراض الناتجة عن نقص العناصر الغذائية الأساسية، مثل الإسقربوط والهزال.

وأضافت أنه بعد ذلك حدث تطور لهذا التصور إلى الشكل الهرمي المعروف، وهو نموذج نشأ في الولايات المتحدة ولا يمكن فصله تماما عن السياق السياسي والاقتصادي ورأس المال؛ إذ لم يكن قائما على العلم وحده بشكل خالص.

- لماذا تغير الهرم الغذائي؟

أوضحت أميرة أن الهرم الغذائي شهد تعديلات متكررة عبر العقود، بسبب عدة عوامل من بينها التوصيات الصحية المتجددة، إلى جانب اعتبارات مادية ورأسمالية، ولهذا السبب لم يكن تغيره دائما انعكاسا مباشرا للتقدم العلمي فقط، بل نتيجة تداخل معقد بين العلم والسياسة والاقتصاد بالرغم من محاولة بعض الجهات العلمية المحافظة على استقلالية أبحاثها العلمية.

- التحديثات الأخيرة خطوة تأخرت كثيرا

وبخصوص التحديثات الأخيرة للهرم الغذائي، ترى الدكتورة أميرة أنها من أفضل ما طُرح حتى الآن، لافتة إلى أنه كان من المفترض أن تحدث منذ وقت طويل؛ فالعلم كان قد توصل إلى هذه النتائج قبل صدور تلك التغيرات بفترة كبيرة، والعديد من أخصائييي التغذية كانوا بالفعل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
موقع صدى البلد منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 13 ساعة
قناة العربية - مصر منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة