«AI 2.0».. البنية التحتية التي تقود الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي

تستند ثورة الذكاء الاصطناعي إلى بنية تحتية متنامية تشكّل عمودها الفقري، تشمل معماريات متقدمة لوحدات معالجة الرسومات «GPU»، ورقائق شبكات عالية الأداء، وبنى مراكز بيانات مصمّمة خصيصاً لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي. وتمكّن مزوّدات الخدمات السحابية مثل Amazon Web Services وGoogle Cloud الشركات بمختلف أحجامها من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي ونماذج اللغة الكبيرة دون الحاجة إلى بناء خوادم بيانات مكلفة خاصة بها.

أصبحت أسهم ما يُعرف بـ«AI 2.0» من أكثر الشركات متابعة في مؤشري S&P 500 وNasdaq Composite، مع قفزات ضخمة في القيمة السوقية خلال العامين الماضيين. فمن روّاد أشباه الموصلات مثل شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات «TSMC» إلى عمالقة المنصات مثل مايكروسوفت وألفابت، تُعيد هذه الشركات تشكيل صناعات تمتد من التجارة الإلكترونية إلى الرعاية الصحية.

- ما الذي يميّز «AI 2.0»؟

لا يتمحور «AI 2.0» حول اختراقات افتراضية، بل حول أنظمة تعمل فعلياً في بيئات الإنتاج وعلى نطاق واسع داخل الشركات الحقيقية. تمتد الطبقة التقنية من الدوائر المتكاملة المتقدمة، ووحدات GPU المحسّنة للتدريب والاستدلال، إلى خدمات المصانع «Foundry» التي تنتج شرائح سيليكون مخصّصة. كما تبني الشركات مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي بسرعات واعتمادية وأمن تلائم متطلبات برمجيات المؤسسات.

يتسم «AI 2.0» بثلاث سمات أساسية، تضاف إليها أربع سمات آخذة في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 10 ساعات
وزارة الخارجية البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 6 ساعات