تفاقمت التحديات التي تواجهها شركة السيارات الرياضية الألمانية بورشه في السوق الصينية خلال العام الماضي، في ظل تراجع ملحوظ في مستويات الطلب، واستمرار الضغوط التنافسية، خاصة في قطاع السيارات الكهربائية الذي يشهد سباقاً محتدماً بين الشركات المحلية والعالمية.
السوق الصينية تربك حسابات شركة بورشه للعام الرابع على التوالي
وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فقد أعلنت الشركة، من مقرها في مدينة شتوتغارت الألمانية، أنها باعت في الصين نحو 41 ألفاً و900 مركبة خلال العام الماضي، مسجلة انخفاضاً بنحو 26% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس استمرار المسار التنازلي للمبيعات للعام الرابع على التوالي.
ويبرز حجم التراجع بشكل أوضح عند مقارنته بذروة المبيعات التي حققتها الشركة في عام 2021، حين تمكنت من بيع ما يقرب من 95 ألفاً و700 سيارة من فئات السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات والسيارات الرياضية الفاخرة.
وأرجعت بورشه هذا الأداء الضعيف إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها الأوضاع السوقية الصعبة وتزايد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
