بالنسبة للكثيرين، لا يتعدى الذكاء الاصطناعي كونه أداة لكتابة رسائل البريد الإلكتروني أو توليد الصور، لكن بالنسبة لـ "أماندا ماكسويل"، الخبيرة التي تختبر هذه الأدوات لكسب عيشها، فإن الأمر أعمق من ذلك بكثير. ترى ماكسويل أن هذه التقنيات ليست مجرد "رفاهية تقنية"، بل هي مساعد شخصي ذكي يمكنه تقليل الإجهاد اليومي وحل مشكلات كانت تبدو مستعصية.
في تقرير نشرته عبر موقع "Tom's Guide"، استعرضت ماكسويل كيف أصبحت أدوات مثل ChatGPT وGemini وClaude جزءاً لا يتجزأ من روتينها، ليس لإنجاز العمل فحسب، بل لإدارة الفوضى الحياتية البسيطة.
1. كاشف "الزيف" على السوشيال ميديا بدلاً من الدخول في مشادات عقيمة في التعليقات، تستخدم أماندا الروابط أو الصور للتحقق من الادعاءات الغريبة على "تيك توك" أو "فيسبوك". يستطيع الذكاء الاصطناعي تتبع المصادر الأصلية وفضح الإحصائيات المضللة، مما يمنع انخراطك في نشر معلومات مغلوطة.
2. صيد "الكنوز" المفقودة هل فقدت غرضاً اشتريته قبل 20 عاماً؟ فعلت أماندا ذلك ببحثها عن طبق قديم من "Urban Outfitters". بفضل قدرة Gemini على تحليل الصور، تتبع التصميم ووصل إلى الشركة المصنعة، ليثبت أن "الضياع للأبد" بات مفهوماً قديماً في عصر الذكاء الاصطناعي.
3. "نظارة" بديلة للقراءة الدقيقة تستخدم ماكسويل خاصية الرؤية (Vision) لقراءة الأحرف الصغيرة جداً على عبوات الأدوية، تواريخ الانتهاء في المتجر، أو كتيبات التعليمات المعقدة، خاصة في اللحظات التي لا ترتدي فيها نظارتها الطبية.
4. مترجمك الشخصي لمنتجات الجمال إذا كنتِ من محبي منتجات العناية بالبشرة الكورية أو الصينية، فإن الذكاء الاصطناعي هو خبيرك الخاص. لا يكتفي بالترجمة، بل يشرح فوائد كل مكون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





