تنطلق اليوم الأحد، فعاليات التمرين الجوي المختلط «رماح النصر 2026»، الذي تنفذه القوات الجوية الملكية السعودية في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، وتشمل فعالياته، التي تمتد من 18 يناير حتى 5 فبراير، محاكاة سيناريوهات عملياتية متعددة.
فعاليات التمرين الجوي رماح النصر 2026 ويركز التمرين على تنفيذ وتقييم تكتيكات التعامل مع التهديدات الراهنة والمستقبلية، وقياس جاهزية العمل المشترك على المستوى التكتيكي. كما تتضمن فعالياته، تنفيذ عمليات تكتيكية مختلطة، إلى جانب محاضرات أكاديمية متخصصة، ومهام عملياتية تهدف إلى رفع كفاءة الأطقم الجوية والفنية والمساندة، وتقييم أحدث التكتيكات العسكرية، بما في ذلك مجالات الحرب الإلكترونية والسيبرانية، ضمن بيئة عملياتية متعددة الأبعاد.
وتشارك في فعاليات التمرين الجوي المختلط «رماح النصر 2026»، عدد من الجهات العسكرية الوطنية، تشمل أفرع القوات المسلحة، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، إلى جانب القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقوات من دول شقيقة وصديقة.
ويُنفَّذ تمرين «رماح النصر 2026» في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، الذي يُعد من أبرز المراكز التدريبية المتقدمة في المنطقة، لما يتمتع به من بيئة تدريبية تحاكي ظروف العمليات الحقيقية، وتسهم في تطوير الخطط القتالية، وتقييم القدرات، واختبار الأنظمة والأسلحة وقياس كفاءتها وفاعليتها.
ويُصنَّف تمرين «رماح النصر 2026» بوصفه الأكبر على مستوى المنطقة من حيث تنوع وحجم وعدد القوات المشاركة محليًا ودوليًا، إذ يستهدف تعزيز أواصر التعاون العسكري بين الدول المشاركة، وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط والتنفيذ، ورفع مستويات التكامل والتنسيق العملياتي، وترسيخ مفهوم العمل العسكري المشترك.
هذا المحتوى مقدم من العلم
