وهم النجاة من العدالة

حين يرتكب الإنسان مخالفة أو جريمة في موقع مسؤولية، مستنداً إلى منصبٍ ناله بوسائل غير مشروعة، فإنه لا يرى في ذلك الموقع امتيازاً، بل درعاً واقياً.

فزوال المنصب في نظره لا يعني نهاية مرحلة، بل بداية انكشافٍ لما حاول طمسه من تجاوزات وسلوكيات.

لهذا يعيش من خان ضميره، وتعدّى على الحقوق، في قلقٍ دائم. يطارده الخوف من لحظة السقوط، وتلاحقه هواجس الانكشاف، فيختار -بدل المراجعة- طريق التمادي، معتقداً أن تراكم الأخطاء قد يحميه من الحساب.. وهو وهم.

ويعرض القرآن الكريم هذا المعنى بجلاء في قصة فرعون، التي تكررت في مواضع عديدة، لتؤكد أن الطغيان مهما طال، فإن نهايته معلومة. فالعاقبة لا تكون للظلم، ولا تكون النهاية سعيدة لمن بنى نفوذه على الاعتداء على حقوق الآخرين.

وقد بعث الله موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون رغم علمه سبحانه بمآله، فقال: «اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى»، في إقامةٍ للحجة، وفتحٍ لباب التوبة، قبل لحظة الحساب.

وهكذا هو الحال في واقع الناس؛ تُقدَّم النصيحة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 21 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 14 ساعة