يوم السابع عشر من يناير ليس يوماً عادياً لدولة الإمارات، هو يوم العزة والكرامة، يوم انتصار الوطن وفطنة أبنائه وقوتهم، يوم الإيمان الصادق بأهميته ليس كأرض نعيش عليها، بل بوصفه حباً متجذراً داخل القلوب، يُشبه تماماً محبتنا الكبيرة والصادقة للقيادة التي تمضي بهذا الوطن الغالي نحو المعالي والمجد والسؤدد.
إنّ التلاحم بين القيادة وأبناء الوطن ليس وليد اللحظة، بل إنه عهد معقود من الشعب لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لذا فإن هذه الملحمة التاريخية هي أهم ما يميز العلاقة بين القائد وشعبه.
إن الذكرى الرابعة ليوم العزم تأتي في وقتٍ تزداد اللحمة فيه بين القيادة والشعب، وتتكاتف قلوب أبناء الإمارات وتتعاهد على صون الأرض والحفاظ على العَلَم، ومعها نستذكر القول الخالد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
