ما جرى في مدينة الرقة من فتح للسجون وفرار عدد من السجناء الإرهابيين لا يمكن النظر إليه كحدث محلي منفصل عن محيطه ولا كإجراء عابر يمكن تجاهله هذا التطور يحمل أبعاداً أمنية خطيرة، خصوصاً على العراق.
العراق يمتلك تجربة قاسية مع التنظيمات الإرهابية وتجربة داعش تحديداً ما زالت حاضرة في الذاكرة تلك التجربة أثبتت أن عودة الإرهاب لم تكن مفاجئة بل سبقتها مؤشرات واضحة، ما يثير القلق في ملف فتح السجون في سوريا ليس فقط عدد الفارين بل غياب الوضوح حول خلفياتهم الأمنية وانتماءاتهم السابقة وإمكانية استغلالهم مجدداً ضمن بيئة غير مستقرة أمنياً هذه الثغرات كانت في مراحل سابقة سبباً مباشراً في إعادة تشكيل خلايا إرهابية عابرة للحدود.
الحدود العراقية السورية، رغم الجهود الأمنية المبذولة في العراق تبقى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
