ارتبطت الصحافة النسوية في خانقين لفترة طويلة باسم الكاتبة الراحلة أحلام منصور. لم يكن حضور المرأة آنذاك ظاهرة عامة أو حركة منظمة بل كان جهدا فرديا استثنائيا. مثلت أحلام منصور صوتا ثقافيا مختلفا وأسهمت في المشهد الفكري من خلال بحوث وقصص وروايات تركت أثرا مهما. ورغم غنى هذا الإرث إلا أنه لم يرَ النور، إذ لم تطبع أعمالها وبقيت حبيسة الأدراج، ولم تحظ بعد وفاتها بأي شكل من أشكال التكريم في مدينتها، فلا نصب تذكاري ولا مؤسسة ثقافية ولا شارع يحمل اسمها، وهو ما يعكس ضعفا واضحا في حفظ الذاكرة الثقافية النسوية في خانقين.
بداية الحضور النسوي بعد عام 2004
بعد عام 2004 شهدت خانقين تحولا في المشهد الإعلامي مع ظهور صحف محلية حزبية ومستقلة وانطلاق إذاعات محلية وتجارب تلفزيونية محدودة. في هذه المرحلة بدأ حضور نسوي متواضع لكنه فعلي، حيث دخلت صحفيات وإعلاميات إلى العمل الصحفي وشاركن في التغطيات الإخبارية والبرامج الثقافية والاجتماعية. هذا الحضور أسهم في تنويع الخطاب الإعلامي وأوجد مساحة جديدة لصوت المرأة داخل المجتمع المحلي.
مرحلة توسع المؤسسات بعد 2015 وتأثير الأزمة الاقتصادية
بعد عام 2015 توسعت المؤسسات الإعلامية في خانقين، وافتتحت مكاتب وقنوات وشُكلت فرق عمل جديدة. غير أن الأزمة الاقتصادية التي تلت ذلك أدت إلى إغلاق العديد من هذه المؤسسات وتوقف الدعم المالي، ما تسبب في انهيار مشاريع إعلامية كانت في طور التأسيس. هذا الواقع كان له تأثير مباشر على النساء العاملات في الإعلام، إذ تشتت الفرص المهنية واضطرت كثيرات إلى الانسحاب القسري نتيجة غياب الاستقرار وضعف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
