محمد أبو الغار يكتب: محمد منصور: سيرة ذاتية بين رجل أعمال ناجح وسياسي جانبه التوفيق

وصلنى هذا الكتاب موقَّعًا من المؤلف. ووجدت المقدمة جيدة وتدعو لقراءة الكتاب، وانتهيت منه فى خمس ساعات فى رحلة بالطائرة، وعلى الشاطئ- فى زنزبار- كتبت هذا المقال.

يقول محمد منصور إنه ابن عائلة بها قيم عائلية راسخة وطموحة ومثابرة، كرجال أعمال، حتى وصفتها مجلة فوربس بأنها الشركة العائليَّة الأولى فى العالم العربى. وتاريخ العائلة فى البيزنس يبدأ من الجد أمين منصور، الذى أنجب سبعة أبناء، منهم لطفى الذى أنجب أربع أبناء: إسماعيل ويوسف ومحمد وياسين، وأختهم راوية. كان الأب رجل أعمال ناجحًا فى تصدير القطن. والعائلة سكندرية، وكانت تعيش فى فيلا أنيقة. الابن الأكبر درس فى فيكتوريا كوليدج العريقة فى الإسكندرية، التى تخرج فيها الملك حسين، وعمر الشريف. وأصيب المؤلف- على أثر صدمة من السيارة- بكسور خطيرة أقعدته ثلاث سنوات فى طفولته.

يتحدث محمد منصور عن أبيه بكل فخر واعتزاز، ويمتدح أخلاقه ووطنيَّته. وكان خبيرًا فى تصدير القطن للأسواق العالميَّة، وحققت شركته نجاحًا كبيرًا. وفى عام 1963 تم تأميم شركة الأب، ووُضِع كل شىء تحت الحراسة، وحُدِّدت إقامته فى بيته. تعلَّم لطفى منصور فى كمبردج، ولكنه اختار أمريكا موطنًا لتعليم أولاده. والتحق محمد بالجامعة فى مدينة رالى، فى كارولاينا الشماليَّة، مع إخوته، وابن خالته أحمد المغربى، وفجأة بعد تأميم شركة الوالد تلقوا رسالة بأنه لن يستطع أن يرسل لهم نقودًا، وأن عليهم العمل، فانتقلوا إلى سكن رخيص، وعمل محمد منصور فى مطعم مقابل مبلغ ضئيل. وبعد ما يقرب من 60 عامًا زار الجامعة، وألقى محاضرة، وزار المطعم الذى كان يعمل به. وأثناء دراسته أصيب بسرطان فى الكلى، وأُجرِيَت له عملية جراحيَّة، وتلقَّى علاجًا إشعاعيًّا حتى تم شفاؤه.

وتم السماح للوالد بمغادرة مصر، بعد أن طلب النميرى رئيس السودان من عبد الناصر أن يتركه يخرج من مصر، وذلك لحاجة السودان لخبرته فى القطن، وسافر لطفى إلى السودان، وعمل مع الحكومة، وأنشأ شركة خاصة حققت نجاحًا. وعاد محمد منصور للقاء والده فى السودان، ولكن أثناء فترة الترانزيت فى المطار مُنِع من السفر، ومكث 5 شهور فى القاهرة، حتى حصل على الموافقة، وإعفاء من التجنيد لأسباب طبيَّة. يتحدث عن رحيل عبد الناصر، وخروج خمسة ملايين مواطن فى جنازته. عاد من أمريكا فى صيف 1970، وقابل والده فى لندن عام 1972، وعرف الوالد هناك أنه تمت مصادرة شركات القطن فى السودان، فعاد لطفى منصور لنقطة الصفر مرة أخرى، ولكنه لم يستسلم، وذهب إلى سويسرا واتصل بمزارعى القطن فى السودان، واشترى القطن، وفى ظرف سنة تغيَّرت الأحوال إيجابيًّا. وانتقل الوالد من القطن إلى السيارات، فقابل الرئيس التنفيذى لشركة جنرال موتورز، واتفقا على أخذ التوكيل، وتوسَّع فى كافة أنواع سيارات الركوب، وسيارات النصف نقل. وفى هذه الفترة رحل الوالد. وانطلقت العائلة إلى توكيل ماكدونالدز. وفى عام 2021 احتفلوا ببيع مائة ألف سيارة، وفى عام 2024 احتفلوا بتصنيع مليون سيارة فى مصر. عائلة منصور أهلاويَّة بشدة، وارتبطوا بالنادى، وكان قميص الأهلى عليه شعار شركة منصور. وفى أوائل ثمانينيَّات القرن العشرين تعثرت بعض شركاتهم بسبب انخفاض سعر العملة المصريَّة. وفى عام 2019 سافر منصور إلى الصين، وعقد اتفاقًا مع أكبر منتج للسيارات، وأصبحوا وكلاءه فى مصر. أثناء حضور محمد منصور.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 15 دقيقة
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات