مسجد الحسن الثاني.. «محراب» المغرب الذي يطفو فوق المحيط

على حافة الأطلسى، يقف شامخا، يسمع أذانه مع الأمواج فى كل أنحاء الدار البيضاء، هو مسجد الحسن الثانى، أكبر مسجد فى المغرب، وثالث أكبر مسجد فى العالم من حيث المساحة، وأحد أكثر المساجد المتفردة فى موقعها المعمارى، إذ بُنى جزء منه فوق مياه المحيط الأطلسى، لا تفصل بين المصلّى والبحر سوى نوافذ من زجاج، كأن الطبيعة شريكة فى الطقس الروحى.

عندما تقترب من المسجد، أول ما يستقبلك ليس البناء نفسه، بل الرذاذ المتطاير من أمواج المحيط التى تضرب جنبات الساحة الشاسعة، المسجد، الذى بُنيت ثلثا مساحته فوق البحر، يبدو فى لحظات المد العالى وكأنه سفينة إيمانية عملاقة تستعد للإبحار نحو الأفق.

المئذنة، التى ترتفع 210 أمتار، لا تكتفى بكونها من أعلى المآذن فى العالم، بل هى بوصلة روحية؛ ففى الليل، ينطلق من قمتها شعاع ليزر أخضر يمتد لـ 30 كيلومتراً، يشق ظلام المحيط ليشير إلى اتجاه القبلة، ليكون منارة للمسافرين والعابدين على حد سواء، فى مزج معاصر بين التكنولوجيا والإيمان.

بمجرد عبور البوابات البرونزية الضخمة، يختفى هدير البحر ليحل محله سكون مهيب وترى متحفا مفتوحا للصناعة التقليدية المغربية، الدخول إلى المسجد يشبه عبور بوابة زمنية من الأبواب البرونزية الضخمة تفضى إلى فضاء مهيب تتجاور فيه الحِرَف المغربية العريقة والزليج الفاسى والجص المنقوش وخشب الأرز المنحوت والأسقف التى تتدلى منها ثريات عملاقة كأنها نجوم أندلسية هبطت من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 17 دقيقة
منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
بوابة الأهرام منذ 38 دقيقة