لا يمكن إنقاذ الولايات المتحدة وإعادتها كما كانت «عظيمة» أو «عظمى»، حسبما يرى القائمون على هذا الشعار، فهي تسير مسرعة أو ببطء، لا أعرف، نحو مصيرها المحتوم، رغم قوتها العسكرية غير المسبوقة، وعلاقاتها الواسعة، ففي النهاية الاقتصاد هو من يحكم الأمور، وأوضاعها الاقتصادية لم تعد كما كانت، وعملتها تواجه تحدياً خطيراً هذه الأيام. الولايات المتحدة لم تعد دولة صناعية أولى، فقد انخفضت حصة الولايات المتحدة من الناتج الصناعي العالمي إلى 13% تقريبًا في السنتين الأخيرتين، مقارنة بنحو 17% عام 2022، رغم المحاولات المستميتة لإعادة توطين الصناعات، التي نقلتها إلى الصين والهند، بتشجيع من الرئيس دونالد ترامب وبعض المفكرين الاقتصاديين، لكن يبدو أن تلك الخطوة ليست كافية لفرملة ما يجري.
هناك من يقول إن التحول، الذي حدث في الولايات المتحدة اقتصادياً كان مدروساً، خاصة عندما انسحبت من صناعة الصلب، والمنسوجات والملابس والإلكترونيات، وسمحت بانهيار شركات السيارات الكبرى، مثل «جنرال موتورز»، والتوسع في المقابل في صناعات عالية التقنية، مثل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
