في صورة التقطها المصوّر الكويتي عايد الراجحي ayed.alrajhi@، نرى طفلة من مخيمات اللجوء، ثيابها تخبرك عن قسوة الحياة، وعيناها تخبرانك عن شيء آخر تمامًا:
الرضا، البراءة، والجمال الإنساني الخالص.
قد لا تملك هذه الطفلة شيئًا، لكنها تملك ما فقده كثيرون يملكون كل شيء، ابتسامة صادقة لا تعرف التصنّع، وفرحًا صغيرًا بحفنة حلوى، كأنها تقول للعالم: «ما زلت إنسانة.. رغم كل شيء».
هنا يظهر الفرق بين الفقر كحالة مادية، والفقر كحالة روحية. فكم من غنيٍّ فقير النفس، وكم من فقيرٍ غنيّ بالقيم، يشاركك القليل وهو أحوج إليه منك.
الشكر ليس للصورة وحدها، بل للموقف الإنساني، الذي يذكّرنا بأن التصوير قد يكون رسالة، وأن عدسة صادقة قد تُحيي فينا ما خدرته العادة.
شكراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
