منذ فجر التاريخ تلاحمت الإمارات مع الصحراء، ورافقت البحر في حلّه وترحاله، وأخذت من قصيدة الإنسان سمة الوزن في البحور، وسماحة القافية، وهي تجوب عوالم الفكرة المجلّلة بالمعاني، وفضاءات الرؤى.
عند رؤيتك تلك الجموع المنسوجة في عناقيد، وهي تصفق للقيادة، وتعلن ولاءها لقائد المسيرة، وانتماءها لسياسة التسامح، والرجال الأوفياء، تشعر في حضرة هذا النسيج بأنك تعيش احتفال خلية النحل، وهي ترفع النشيد عالياً لطعم العذوبة، وذائقة السلاسة في رحيق نحلة الصحراء، وموجة البحر، وهي تغزل سيمفونية الحلم الإماراتي، حلم العناق، ورفعة الأعناق، حلم القواسم المشتركة بين القائد وبنيه من رجال ونساء، وبينهما تزدهر مشاعر الحب لقائد آمن، وأمّن الحياة الرغيدة، لتبقى الإمارات دوماً قبيلتنا، ووطننا، وطن يعلو كعبه عندما تتكدر الجهات، ويسومها غدر الظروف، ووهن الصروف.
وهنا، تجد نفسك في هذه الجلسة الاستثنائية لوطن يقول لك اطمئن ولا تجزع، القيادة هنا ولا تفزع، لأنك ابن دولة سليلة التسامح والتضامن، والاندماج مع الوجود، بعزم قيادتها، وإرادة لا تلين، تبعث دائماً على الثقة؛ لأن أعمدة البناء راسخة وقوية، وسقفها ثابت كأنه السماء، فضاءاته مشبعة بالقين بأننا نعيش في دولة اسمها واحة العالم وشغفه، وأنها في الكوكب تنمو لها خصلات من خصال، أنها تنتعش بأنفاس زعيم له سمات الجبال في عزمه، وسجايا البحر في عبقريته، وأخلاق الشجرة في نبلها، وحلم الطير في التحليق عالياً، ولا فكرة تشغله سوى أن يكون الإنسان في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
