هنا الدولة. مقال فهد الخيطان

افتتاح الملك أول من أمس لمستشفى الأميرة بسمة الجديد في إربد، ثاني أكبر المستشفيات الحكومية في الأردن بعد البشير، يتجاوز في قيمته وأهميته ما يشكله من إضافة نوعية لمستوى الخدمات الصحية لأهالي "عروس الشمال".

فهو يبعث برسالة جديدة عنوانها الكبير أن الدولة الأردنية، وعلى خلاف ما يروج البعض، لم تتخل أبدا عن مسؤولياتها في قطاعات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، وأن مشاريع التحديث وعقود الشراكة الوطنية مع القطاع الخاص لن تكون بديلا عن دور الدولة الأساسي تجاه شعبها.

يكفي أن نلقي نظرة على ما تولت الحكومات تنفيذه من مشاريع حيوية في العقود الطويلة لنتأكد من صحة هذا الموقف.

في عهد الملك عبدالله الثاني ثمة حقائق لا يمكن لأي كان أن يتجاهلها، تفيد بأن دور الدولة في الرعاية الوطنية قد قطع أشواطا كبيرة: مدارس جديدة ومستشفيات كبرى، وخدمات اجتماعية أوسع نطاقا من أي وقت، وعناية فائقة في قدرات مؤسسات الدولة لتقدم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين.

في قطاع الصحة، وهو موضوع الحديث بمناسبة إربد، كانت الحكومة قد شرعت في بناء مستشفى جديد في مادبا خلفا لمستشفى النديم، وأطلقت برنامجا وطنيا غير مسبوق في البلد لتأمين أكثر من أربعة ملايين مواطن ضد السرطان في واحد من أفضل مراكز الرعاية الطبية في العالم، وأعني مركز الحسين للسرطان، مثلما شهدت عديد المستشفيات والمراكز الصحية توسعة وتحديثا طال خدماتها وتجهيزاتها.

وفي إربد سيتم إنشاء مركز لعلاج السرطان، على غرار المركز الذي تم افتتاحه في العقبة وبنفس مستوى الخدمات التي يقدمها مركز الحسين في عمان.

المستشفى الأكبر في المملكة "البشير" لم يعد ذلك المرفق الطبي عديم الكفاءة والقدرة. لقد شهد عدة مشاريع تحديث، كان آخرها إنشاء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ 16 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعتين
خبرني منذ 12 ساعة