أطلقت حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، وفي ختام أعمال المنتدى، مرحلة جديدة من شراكتهما المعرفية الاستراتيجية، بتوقيع مذكرة تفاهم لتنظيم الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية في دبي، خلال السنوات الخمس المقبلة، في خطوة تعكس الالتزام بتعزيز التعاون في صياغة توجهات المستقبل، ودعم الجهود العالمية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتمكين الحكومات من بناء نماذج تنموية أكثر مرونة وجاهزية.
تم التوقيع بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، عضو مجلس قيادات المنتدى الاقتصادي العالمي، وبورغ برينده الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، ولاري فينك رئيس مجلس إدارة «بلاك روك»، والرئيس المشارك المؤقت لمجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي، ووقعت مذكرة التفاهم معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، ومارون كيروز، مدير تنفيذي من المنتدى الاقتصادي العالمي.
وتُعد مجالس المستقبل العالمية التي تشكل مخرجاتها محاور أساسية في الأجندة الرسمية للاجتماعات السنوية بمنتدى «دافوس»، إحدى الركائز الأساسية للشراكة المعرفية الاستراتيجية بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث يبني الجانبان على قصة تعاون ناجحة ممتدة لأكثر من 16 عاماً، تم خلالها تنظيم 900 مجلس عالمي، شملت الموضوعات الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان ومستقبله، بمشاركة أكثر من 12 ألف مسؤول وخبير ومختص من مختلف أنحاء العالم.
وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي أن الشراكة الاستراتيجية المستدامة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، تجسّد رؤية دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في بناء شراكات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
