«الزمن» حيلة سردية.. بقلم: رضا السميحيين #صحيفة_الخليج

الزمن في الحياة يسير بخط واحد لا عودة فيه، فنحن نمشي من الماضي إلى الحاضر ثم المستقبل، دون أن نملك خيار الرجوع أو القفز بين المراحل، ولكن في فن الرواية يصبح الزمن مسرحاً يتلاعب فيه الكاتب المبدع، إذ يتخلى عن قيود الواقع ليعيد ترتيب الأحداث وفق رؤيته الخاصة، وهنا تحدث «المفارقة الزمنية»، وهي تقنية سردية يستخدمها الكتاب في الأدب لإحداث تلاعب بالزمن داخل الرواية، حيث يتنقل الزمن في الرواية بحرية، ما يعكس التجربة الإنسانية بعمق أكبر.

المفارقة الزمنية تحدث عندما يكسر الكاتب التتابع الزمني الطبيعي للأحداث، قد يعيدنا إلى الماضي عبر تقنية الاسترجاع أو يسبق الزمن إلى ما هو آت عبر الاستباق، في الاسترجاع ينغمس الراوي في ذكريات قديمة ليكشف لنا أسراراً أو ليضيء زوايا غامضة من الحكاية، ما يعمق تفاعلنا مع الشخصيات ويسهم في كشف طبائعهم وأفعالهم، أما في الاستباق فالتنبؤ بما سيحدث يخلق حالة من التوتر والانتظار، ليجعلنا مشدودين للحدث المقبل من دون أن نكون قادرين على التنبؤ بكيفية سير الأمور، وهذا التلاعب الزمني يبني حالة من التشويق والتساؤل حول مصير الشخصيات قبل أن تصل إلى نهايتها، ليعزز عنصر المفاجأة ويجعلنا نعيد النظر في مسار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 23 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات