أربيل (كوردستان24)- أطلقت الإدارة الذاتية، نداءً استغاثة عاجلاً وجهته إلى الشعب السوري والرأي العام المحلي والدولي، حذرت فيه من "كارثة إنسانية حقيقية" وشيكة تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين في مدينة كوباني، جراء الحصار الخانق المفروض عليها.
صرخة من أجل "رمز المقاومة"
وأكدت الإدارة الذاتية في بيان رسمي، أن مدينة كوباني التي أصبحت رمزاً عالمياً للصمود والمقاومة ضد الإرهاب، تواجه اليوم خطراً يستهدف إرادة الشعوب الحرة والتجربة الديمقراطية في المنطقة. وشدد البيان على أن استهداف المدينة هو استهداف للقيم الإنسانية التي دافعت عنها كوباني في معاركها التاريخية ضد التطرف.
مطالب إنسانية ملحّة
وطالبت الإدارة بضرورة التحرك الفوري لكسر الحصار، مؤكدة على "الضرورة القصوى" لفتح ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات الطبية والغذائية، وتأمين العلاج للجرحى، وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان المحاصرين دون قيد أو شرط.
تحميل المسؤولية للمجتمع الدولي
وفي سياق متصل، حمّلت الإدارة الذاتية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يحدث. ودعت هذه الجهات إلى التدخل العاجل لوقف الهجمات التي تطال مقاطعة الجزيرة، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تفاقم المعاناة الإنسانية وتهدد الاستقرار والسلم الأهلي في عموم المنطقة.
دعوة لتصعيد "المقاومة الشعبية"
وعلى الصعيد الميداني، أثنت الإدارة الذاتية على "المقاومة الشعبية البطولية" التي يبديها أهالي مدينة الحسكة ومناطق مقاطعة الجزيرة، واصفة صمودهم بـ"الواعي والمصر" على حماية الأرض والكرامة.
واختتمت الإدارة بيانها بدعوة المكونات الشعبية إلى تصعيد وتيرة "المقاومة المشروعة" وحشد كافة الطاقات للحفاظ على المكتسبات التي تحققت بتضحيات الشهداء، مؤكدة أن "الصمت أمام ما يجري يعد تواطؤاً"، وأن التدخل الدولي لم يعد يحتمل التأجيل.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
