الأسرة الدولية في أنحاء العالم كافة، مطالبة الآن.. قبل أي وقت مضى أو سوف يجيء.. بالوقوف مع كورد سوريا في محنة الإبادة المنظمة التي يتعرضون لها حالياً.
فالتاريخ لن يكتفي بلعن الظالم، إنما سيذكر بالسوء، من شهد الواقعة وغض الطرف عن نصرة المظلوم؛ وبالتالي الساكت عن الحق شيطان أخرس.
العالم يصبح شريكاً في الجريمة؛ بالسكوت، متواطئاً مع الباطل "وليس بعد الحق إلا الضلال".
فالمجازر قدر الكورد، في كل مكان وزمان، حيثما ذر الشيطان قرنه، تحاك الدواهي من حولهم.. تشريداً وقتلاً وإبادة، بينما يتمسكون برفيف أجنحة الملائكة، مخلصين للسلام والتفاؤل برغم الحروب التي تشن عليهم، والأحقاد الموروثة التي تحدق بهم، من قبل حكومات متعاقبة في محيط المربع الكوردي بين دول تناوبت على إضطهادهم.
الكورد شعب مسالم، يتوزع بين شمالي العراق وجنوبي تركيا وجنوب غربي إيران وشمال شرقي سوريا، هذا التوزع، لم يفصم عرى النسب القومي الكوردي الأصيل، ولم يثلم الإنتماء الوطني للأرض التي تقدست بوجودهم عليها؛ لأنهم شعب سلام وتفاؤل وأيمان مطلق بالحياة.
لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
