قسد بين واشنطن وتل أبيب: حين تنتهي الوظيفة ويسقط الوكيل

بقلم الفريق الركن الدكتور

نبيل ياسين الزيدي

المقدمة

لم يكن تخلي الولايات المتحدة عن قوات سوريا الديمقراطية قسد حدثاً مفاجئاً بقدر ما كان نتيجة منطقية لمسارٍ طويل من البراغماتية الباردة. فالعلاقة بين واشنطن وقسد لم تُبنَ يوماً على شراكة استراتيجية، بل على وظيفة مؤقتة في لحظة فوضى. وحين انتهت الوظيفة، بدأ العدّ التنازلي للحماية.

غير أن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:

هل كان هذا التحول قراراً أميركياً صرفاً؟ أم أن لإسرائيل دوراً ولو من الخلف في إعادة رسم المشهد؟

١ . أميركا: الحليف الذي لا يتزوج وكلاءه.

دعمت الولايات المتحدة قسد لا لأنها تؤمن بمشروعها السياسي أو بحقها في كيان مستقل. بل لأنها كانت الأداة الأكثر كفاءة في قتال داعش،ومنذ اللحظة الأولى، وضعت واشنطن حدوداً غير مكتوبة لهذه العلاقة:

لا اعتراف سياسي، لا التزام طويل الأمد، ولا صدام مع حلفاء أكبر.

بانتهاء المعركة الكبرى ضد داعش، تحولت قسد من أصلٍ نافع إلى عبء سياسي وعسكري:

أ . كيان غير معترف به دولياً

ب . مرتبط تنظيمياً بحزب العمال الكردستاني

ج . يضع واشنطن في مواجهة دائمة مع تركيا

وفي ميزان المصالح الأميركية، تركيا ليست قسد، والناتو ليس ميليشيا محلية، مهما كانت خدماتها السابقة حسنه.

٢ . إسرائيل: اللاعب الصامت الذي يغيّر اتجاه الريح.

إسرائيل لم تكن يوماً راعياً مباشراً لقسد، لكنها نظرت إليها بوصفها أداة وظيفية ضمن مشهد أكبر:

أ . تفكيك الجغرافيا السورية،

ب . إرباك محور إيران دمشق،

ج . ومنع تشكّل قوة مركزية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 9 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 13 ساعة
قناة السومرية منذ ساعة
قناة اي نيوز الفضائية منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 4 ساعات
وكالة وطن للأنباء - العراق منذ 8 ساعات