أيها الإنسان تعلّم المحبة

هل تعاني من رتابة أيامك أيها الإنسان؟ يأتي الليل ويعقبه النهار. يأتي النهار ويعقبه الليل. تمرّ ساعات عمرك وأيامك وأنت سادر في الرتابة وفي الملل. رماد يُغطي خطواتك وأمانيك. تغيم الألوان كلها في الرماد. ولأن الرماد محايد وبارد، فأنت محايد وبارد. انفعالاتك فاترة في حدود الفطرة النائمة. تنهض إلى عملك دون رغبة في النهوض. تؤدي عملك دون اكتراث وبهجة. تسير كأنك مسيّر نحو التزاماتك البشرية. تعمل، تتفق، تأتلف، ترضخ، تتبع، تَقْبَل، تساير، تسكت، تكبت، ترضى، تقتنع. وعليك أن تكون كل هذا كي تكون إنساناً سوياً!

تؤدي كل هذه الأفعال التي يدعونها شروط الحياة أو شروط العيش. لكن المسافة بين العيش والحياة هي المسافة بين الملل والبهجة، بين الوجوم والغبطة، بين الانطفاء والتألق، بين الثابت والمتجدد. فإذا كنتَ تعيش على الضفة الأولى، فإنك ساكن في خيمة الكآبة، تتوق روحك إلى الحياة على الضفة الثانية، حيث مسكنك الفرح، طعامك فاكهة الروح، وشرابك زلال المحبة، غطاؤك الفضاء الرحب، وسياجك الورد وحدود بيتك السعة واللانهائي. نهارك نور المحبة إذ غمرت قلبك فيها، وليلك همس الهدوء وأحلام الأماني. إذا كنت تسكن في خيمة الكآبة، فإن كل أدوية الكآبة لن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين