تنشر السلطات تقارير عن عاصفة شتوية قوية تؤثر في عدة ولايات وترافقها زخات كثيفة من الثلوج وجليد شديد، وتدنى درجات الحرارة دون الصفر. وتظهر البيانات أن سرعة التغيير قد تكون كبيرة، فاختلاف المسافة بين منطقتين يصلان إلى بضعة كيلومترات قد يغير نمط الهطول من ثلج إلى أمطار مجمدة أو جليد. وتتصاعد التحذيرات بشكل واسع بسبب مخاطر العاصفة، خصوصاً مع تغير الظروف بسرعة وبناء على توقعات قد تتغير في ساعات قليلة. ويؤثر ذلك على رصد الأرصاد وتوصيل الرسائل للمستخدمين بدقة في ظل تنقّل الظروف الجوية ضمن نطاقات جغرافية متقاربة.
وتبرز تقويمات الطقس أن تطبيقات الهواتف لا تتمكن دائماً من التنبؤ بدقة بالعواصف التي تحتوي على أكثر من نمط هطول واحد. وغالباً ما تفتقر إلى شرح التفاصيل الدقيقة التي تفسر سبب تحول الثلوج إلى مطر متجمد أو إلى جليد، مما يجعل التوصيل للمستخدمين أمراً معقداً. وهذا يحد من مدى الاعتماد عليها كمرجع وحيد أثناء الحالات الجوية الحادة.
تحديات دقة تطبيقات الطقس يعتمد كثير من هذه التطبيقات على نماذج حاسوبية وذكاء اصطناعي لمحاولة مواءمة البيانات الإقليمية مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
