تعيش سوق الطاقة العالمية اليوم سباقاً محموماً لتأمين وقود المستقبل، وفي قلب هذا السباق تبرز أربع دول عربية هي (مصر، السعودية، الإمارات، وسلطنة عمان) كلاعبين لا يمكن الاستغناء عنهم. الحكاية تبدأ من "الأمونيا"، هذا المركب الذي لم يعد مجرد مادة كيميائية، بل صار الوسيلة الأسهل والأكثر أماناً لنقل وتخزين الهيدروجين الأخضر، وهو الوقود الذي لا يترك خلفه أي انبعاثات كربونية ضارة، مما يجعله الحل السحري لقطاعي السفن والمصانع العملاقة.
هذا المحتوى مقدم من بوابة الجمهورية
