توضح الأبحاث أن السرطانات الصامتة هي أنواع من الأورام الخبيثة التي تتطور ببطء وهدوء في الجسم دون أعراض ملحوظة خلال المراحل المبكرة. يؤدي هذا الصمت إلى صعوبة اكتشافها مبكرًا حيث تبقى دون إشارات حتى فترة طويلة. كما يفترض هذا الطابع البطئي تحديًا أمام الأطباء في التقييم التشخيصي المبكر. ولذلك تشدد الجهات الصحية على ضرورة الانتباه لأي عرض مستمر وفحص دوري كخطوة وقائية.
أمثلة رئيسية من السرطانات الصامتة ومن أبرز هذه السرطانات سرطان البنكرياس وسرطان المبيض وسرطان الكبد وسرطان الكلى. كما توجد حالات محدودة من سرطان الثدي والرئة يمكن أن تتطور دون أعراض واضحة في المراحل المبكرة. وتتطور هذه الأورام عادة في أعماق الأعضاء وتفتقر إلى إشارات الألم المبكرة ما يعزز صمتها ويؤخر التشخيص.
لماذا تتأخر عادةً في التشخيص توضح الدراسات أن الأعراض المبكرة غير المحددة تقود غالبًا إلى التجاهل. كما أن التقدم في العمر وغياب برامج فحص مبكر لبعض الأنواع يسهمان في تأخر الاكتشاف. علاوةً على ذلك، توجد أورام في أعضاء عميقة لا تحتوي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
